الأدوات المتعددة الحواس. مصممة لكل من الرؤية والسمع. ومن الأمثلة البسيطة للأدوات المتعددة الحواس الشرائط الفيلمية أو عارضات الشرائح المرتبطة بشريط سمعي. وتشمل المعينات المتعددة الحواس الأكثر تعقيدًا الأفلام والحواسيب ومعدات الاتصالات.
الأفلام، وخاصة الأفلام مقاس 16 ملليمتر، كانت أهم أداة تعليمية، في وقت ما، ولكن شرائط الفيديو أسهل استخدامًا وأقل تكلفة ويمكن حملها بسهولة. وتستخدم مسجلات الفيديو لإنتاج الصوت من شرائط الفيديو، ويمكن رؤيتها على أجهزة التلفاز.
وقرص الفيديو أسطوانة مدورة مسطحة يتم تشغيلها بحاكي قرص فيديو. وباستخدام الليزر يستطيع الحاكي تحويل الصور والأصوات المسجلة في قرص الفيديو إلى إشارات تلفازية. ويعطي قرص الفيديو صورة تلفازية أوضح مقارنة بشريط الفيديو.
وهناك ثلاثة مستويات من حاكيات قرص الفيديو. ففي المستوى الأول يمكن فقط الاستماع إلى المادة المسجلة، بينما يوفر المستوى الثاني اختيار أجزاء معينة من القرص لمشاهدتها. أما حاكي المستوى الثالث فيوصل بحاسوب، ويمكِّن المشاهد من التفاعل مع الفيديو. فالطالب، على سبيل المثال، يمكنه الإجابة على أسئلة اختبار وتلقي رد القرص أوتوماتيًا.
وتستخدم بعض المدارس نظم إنتاج الفيديو، والتي تشتمل على معدات للتسجيل وإنتاج الصوت. وتشتمل النظم الأكثر تعقيدًا على آلات تصوير ومعدات سمعية ومعدات تحريرية، وقد تشتمل أيضًا على نبائط خطوط ورسوم الحاسوب. يستخدم المدرسون نظم إنتاج الفيديو لإنتاج المواد التعليمية، كما يستخدمه الطلاب الذين يتعلمون فن التعامل مع التلفاز.
وأفضل طريقة لمشاهدة شرائط الفيديو هو استخدام جهاز التلفاز. وإذا كان عدد المشاهدين كبيرًا يمكن استخدام عارض فيديو لعرض صورة مكبرة على شاشة. وتعمل بعض عارضات الفيديو مع حاسوب لعرض مخرجات البرنامج الحاسوبي.