فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15781 من 45140

شهد عهد نميري قرارات كان لها تأثيراتها الإيجابية والسلبية في البلاد. فقد شهد تأميمات غير موفقة، وتجربة فاشلة في حكم الحزب الواحد: الاتحاد الاشتراكي السوداني. لكن الإيجابيات التي حققها حكم نميري الحكم الإقليمي المحلي، والتوسع في الطرق البرية، واتفاقية أديس أبابا في 1972م بين حكومته والقادة الجنوبيين لأنيانيا الأولى (فرقة انفصالية جنوبية) . وقد ضمنت هذه الاتفاقية حكمًا إقليميًا ذاتيًا لجنوب السودان، وهدوءًا واستقرارًا لفترة طويلة نسبيًا، إلى جانب ذلك كان إعلان النميري إعلانًا مفاجئًا للعمل بما عرف بقوانين الشريعة الإسلامية بعد تحالفه مع جبهة الميثاق الإسلامي التي كان يقودها حسن الترابي ثم انقلابه على جبهة الميثاق بعد ذلك.

وبسبب تغييرات أحدثها نميري في حكم الجنوب مخالفة لبعض ما جاء في اتفاقية أديس أبابا، واشتعال الحرب في الجنوب مرة أخرى، وانهيار الاقتصاد وغير ذلك من أسباب، تحرك الشعب السوداني وثار في أبريل 1985م، فيما عُرف بانتفاضة أبريل، ووقف الجيش مع الانتفاضة، فسقط نظام نميري وتولى المشير عبد الرحمن سوار الذهب، رئيس هيئة الأركان آنذاك، رئاسة الدولة بوزارة عسكرية مدنية رئيسها مدني هو الدكتور الجزولي دفع الله، بالتزام بألا تجاوز فترة الحكومة الانتقالية العام الواحد، تعقد بعدها انتخابات لتتسلم الحكم حكومة مدنية، وقد تم ذلك كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت