فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18747 من 45140

ويجب على خبراء العلاقات الإنسانية أن يفهموا الحاجات الإنسانية. فهم يجب أن يعرفوا لماذا يسلك الناس مسالك متباينة، وكيف يستجيبون للمواقف المختلفة، وما الذي يجعلهم يغيِّرون آراءهم، وهنا يدرس هؤلاء الخبراء الدوافع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي تسبب الأفعال الإنسانية المختلفة.

الحياة المشتركة. يعيش كل فرد في اتصال بالآخرين، لأن الناس اجتماعيون بطبعهم. وعادة ما تكون الأسرة المباشرة ـ الوالدان والإخوة والأخوات ـ هي الجماعة الأولى للشخص. ويشارك الأفراد في معظم المجتمعات في جماعة كبيرة تتكون من الأقارب المقربين.

ويتعلم الأطفال في البداية التعايش مع أسرهم ورفقاء اللعب. وكلما كبر الأطفال ركزت أنشطتهم على أصدقاء الجوار، وجماعة العمر في المدرسة، أو على مصالح وهوايات خاصة. فالكبار قد يلتفون حول أسرتهم، أو ينتمون إلى نقابة، أو حزب سياسي، أو ناد. ويقضي كل فرد أوقاتًا في جماعات مؤقتة مثل مشاهدي الحفلات أو المباريات أو مرتادي الأسواق.

الصراعات الجماعية. يوفر كل وضع جماعي فرصًا للصراع بين حاجات أعضاء الجماعة على اختلاف مشاربهم. وعلى سبيل المثال، فإن المقاول المعماري، قد يرغب في العمل ليلًا لإنهاء عمله. ولكن العمال قد يرغبون في الانتهاء من عملهم في موعدهم ليعودوا إلى المنزل لأسرهم. ويحدث في كثير من حالات الصراع أن يؤدي إشباع رغبات شخص ما إلى إحباط رغبات شخص آخر، فإذا ما قرر العمال الإضراب، فهذا يعني أن العلاقات الإنسانية قد انهارت. ولمنع حدوث ذلك فإن من يهمهم الأمر يجب أن يجدوا طريقًا للمحافظة على العلاقات الإنسانية عن طريق التفاوض المشترك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت