التصوير التشكيلي والزخرفة والنقش والرسوم الحائطية. يعتمد التصوير التشكيلي على توظيف الألوان المتنوعة، الزيتية والمائية،على أسطح مختلفة، مثل الورق والقماش والخشب، للتعبير عن الأشياء. ويغلب على التصوير التشكيلي العربي صفة التجريد، وهي التعبير عن أشياء من خلال أشكال هندسية وخطوط واضحة المعالم. وتدور كثير من موضوعاته حول البيئة والمناظر الطبيعية، ومن بينها التفريعات النباتية وأشكال الطيور. واستخدم العرب طرقًا متعددة في تزيين وزخرفة جدران الأبنية، من أهمها الرسوم بالألوان المائية، حيث يتم بسط طبقة ناعمة من الجص على الحائط المراد زخرفته وتصويره، ويقوم المصور بتصوير النقوش المطلوبة بالألوان المائية قبل جفاف الجص حتى يتشرب أثناء جفافه، ويستخدم الفنان الترقين للحصول على التجسيم، فتكون الخطوط البيضاء مثلًا للأضواء والخطوط القاتمة للظلال.
أشغال الفخار والخزف. ابتدع الفنانون العرب أنواعًا عديدة من أشغال الفخار والخزف، منها الخزف الأزرق والأبيض، وهو خزف ذو أرضية بيضاء عليها زخارف أو كتابات متباعدة زرقاء. وكذلك الخزف المبقع، وهو خزف ذو أرضية بيضاء تعلوها بقع باللون الأزرق والأخضر والأصفر أو بلونين مجتمعين من تلك الألوان،. وهناك الخزف المحزز تحت الدهان أو التزجيج، ويتميز بوجود تحزيزات زخرفية متنوعة في هيكل الإناء قبل أن يزجج. ومن أرقى ما توصل إليه العرب في صناعة الخزف، الخزف ذو البريق المعدني أو مايسمى بالغضار، وفيه يتم إكساب الأواني المزججة بريقًا معدنيًا لمَّاعًا، يختلف لونه من اللون الذهبي إلى اللون الأحمر النحاسي أو الأصفر الضارب إلى الخضرة.
صناعة شعبية من سعف النخيل ـ دولة قطر.
حياكة المشالح بالأحساء في السعودية.