تحمل نباتات الفول السوداني أعدادًا كبيرة من الأزهار الصغيرة الصفراء البازلائية الشكل في المواضع التي تتصل فيها الأوراق بالفروع. وتزهر النباتات بصورة مستمرة لمدة شهرين أو ثلاثة. وتتفتح البراعم الزهرية عند شروق الشمس. وتتم عملية التلقيح أثناء الفترة الصباحية ثم تذبل وتموت باقي أجزاء الزهرة في العادة قرب منتصف النهار. وخلال أيام قليلة تبدأ الفروع الوتدية الصغيرة (أعناق لحمل الثمار) في النمو.
وتنمو هذه الفروع الوتدية إلى أسفل وتشق طريقها إلى داخل التربة لعمق يتراوح بين 2,5 و 8سم. وقد يصل طول الفروع الوتدية النامية هذه إلى 18سم. وتحتوي قمم هذه الفروع الوتدية على البذور النامية التي تنتفخ ويكتمل نضجها إلى قرون الفول السوداني. ومعظم القرون (الثمار) تحتوي على بذرتين ولكن بعضها يحتوي على بذرة واحدة وربما يصل العدد إلى خمس بذور.
المزارعون يحصدون الفول السوداني بالحصادة (الدراسة) ، التي تلتقط النبتة بعد إجراء عملية الحفر وتقشر القرون، ثم تضعها في صندوق تجميع كبير.
الزراعة (الفلاحة) . تنمو نباتات الفول السوداني بصورة جيدة في التُربة الرملية الخفيفة ذات الصرف الجيد وتحتاج إلى كميات كبيرة من أشعة الشمس ودرجات حرارة دافئة وكميات متوسطة من الأمطار وموسم نمو يمتد إلى أربعة أو خمسة أشهر بدون صقيع.
ويعد المزارعون الأرض للزراعة بحراثتها حراثة عميقة وشاملة. والتربة المتفككة مهمة لتمكين الفروع الوتدية من اختراقها بسهولة. ويقوم المزارعون بوضع بذور الفول السوداني على عمق 5 إلى 8سم وعلى مسافات تتراوح بين 8 و 15سم في صفوف تبعد عن بعضها 60 إلى 90سم.