ويجب أن يحصد المزارعون الفول السوداني في الوقت المناسب، حيث تنضج القرون خلال 120 إلى 150 يومًا بعد الزراعة. والحصاد المبكر يؤدي إلى وجود قرون كثيرة غير ناضجة، في حين أن الحصاد المتأخر يؤدي إلى جفاف وتقصف الفروع الوتدية مما يؤدي إلى فقد وترك نسبة كبيرة من القرون في التربة.
وفي وقت الحصاد يستعمل المزارعون حفارات ميكانيكية لقطع الجذر الوتدي (الرئيسي) لكل نبات تحت مستوى التربة. وتقلع النباتات المتصلة بها القرون من التربة وتقلب رأسًا على عقب وتترك لتجف تحت أشعة الشمس. وتزال القرون من النباتات المجففة بآلات حصاد ميكانيكية. ويتم تجفيف القرون في مرحلة أخرى صناعيًا داخل عربات مقفلة، ثم تصنف إلى درجات قبل تقشيرها وإعدادها للتصنيع.
تصنيع الفول السوداني. معظم الفول السوداني المقشر إما أن يحمص في زيت أو يحمص تحميصًا جافًا. والتحميص في الزيت هو الطريقة الأكثر استعمالًا. يبدأ المصنعون في هذه الطريقة بإزالة أغلفة بذور الفول ليصار إلى تحميرها في الزيت. أما بذور الفول المحمصة بطريقة جافة فتلمَّع بطبقة خفيفة من الزيت ويضاف إليها ملح طعام ثم تحمص في أفران كبيرة.
ويستخدم أكثر من 60% من إنتاج العالم من الفول السوداني لإنتاج الزيت. ويستعمل بعض المصنعين مذيبات كيماوية لاستخلاص الزيت من الفول، ويسترد الزيت من المذيب بوساطة التبخير. وفي طريقة أخرى يطحن الفول ويضغط في مطاحن كبيرة شبيهة بالأنابيب، ويجمع الزيت ويصفى ثم تزال منه الروائح. أما مخلفات الفول بعد استخلاص الزيت فيتم طحنها في بعض الأحيان إلى مسحوق. وفي بعض الدول تؤكل هذه المخلفات بديلًا للحوم العالية البروتين.