ويحاول أصحاب القطط، في الغرب، منع القطط من التزاوج بحصر حيواناتهم داخل المنازل. ولكن هذه الطريقة لتنظيم النسل صعبة، علاوة على أنها لا تمنع العادات الجنسيّة المصاحبة مثل رش الذكور البول لتحديد مناطق التزاوج أو عواء الإناث أثناء فترة الشبق.
ويستطيع الطبيب البيطري منع النسل بخصي القطط باستئصال بعض أعضاء التناسل. ويؤدي التعقيم إلى إنهاء العادات المرتبطة بالجنس. وتسمى هذه العملية استئصال المبيض عندما تُجرى لإناث القطط. ويحبذ الأطباء البيطريون استئصال المبيض قبل أول فترة تزاوج لإناث القطط. ويحددون السن المناسب للقطط الصغيرة ويتم إخصاء الذكور في أي وقت بين الشهر الرابع إلى السادس من العمر.
جمعيات ومعارض القطط
القط الأسكتلندي المطوي له أذن منطوية للداخل، نمت هذه السلالة في أسكتلندا أثناء ستينيات القرن العشرين.
يعقد مُحِبُّو القطط في العالم عدة لقاءات لدفع الاهتمام بالقطط. ويكثر هواة تربية القطط في أستراليا وكندا وأوروبا واليابان ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية. وقد قامت هذه الدول بتمييز السلالات المناسبة للقطط وتبادل الغريب منها.
وتقوم جمعيات القطط بتسجيل السلالات الأصيلة ـ بمعنى تسجيل أصل الحيوانات ـ لضمان الحفاظ على السلالات. كما ترعى الجمعيات معارض القطط وتضع مقاييس للحكم على كل سلالة. وتشمل هذه المقاييس شكل جسم القط والرأس ولون العينين ونوع ولون الفراء.
ويقوم مستولدو السلالات وأصحاب القطط الأليفة بعرض أفضل القطط في المعارض.
نبذة تاريخية
يعتقد بعض العلماء أن فصيلة القط تطورت تدريجيًا من حيوانات صغيرة تشبه العِرسة تسمّى مياسز عاشت منذ أكثر من 50 مليون سنة. ومن المحتمل أن تكون المياسز هي أصل الحيوانات الثدييّة مثل الدببة والكلاب والراقون. وقد ظهرت أعضاء عائلة القط لأوّل مرّة منذ حوالي 40 مليون سنة.