بحلول نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، توصل مخترعو قلم الحبر إلى إتقان اختراعهم في شكله المبكر، وقد كان تطويرًا عظيمًا على ماسبقه من أقلام نظرًا لاحتوائه على مستودع وقنوات إمداد دقيقة لضبط انسياب الحبر. وقد كانت الأقلام السابقة لهذا الاختراع تحتفظ بالقليل من الحبر، فيكثر غمسها في الحبر من حين لآخر.
قام المجري لازلو بايرو بتسجيل براءة اختراعه للقلم الجاف ـ ذي السن المكورة ـ بعد أن أصبح صالحًا للإنتاج التجاري. وخلال الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م) فضل الطيارون استعمال أقلام بايرو لأنها لا ترشح تحت ظروف الطيران المرتفع. ونالت أقلام بايرو شهرة واسعة بعد نهاية الحرب وشاع استعمالها. أما أقلام اللبّاد وأقلام السِّن الدوّارة فقد عرفها الناس خلال العقود التي تلت عام 1960م.