مقاومة الآفات الحشرية. قد يصل التلف الذي تسببه الحشرات إلى 30% من محصول القمح العالمي كل عام. ويهاجم أكثر من 100 نوع مختلف من الحشرات القمح. وتتضمن بعض هذه الأنواع الجنادب والجراد التي تأكل سيقان وأوراق نبات القمح. أما الديدان السلكية، والديدان القارضة، وبعض الحشرات الأخرى، فتأكل الجذور والحبوب أو تقرض ساق القمح عند سطح التربة. وتمتص حشرات أخرى تشمل ذباب هسِّي العصير من السيقان. وتشمل الحشرات التي تتلف القمح أيضًا الديدان المدرعة وخنافس ورق الحبوب والبق الأخضر وديدان العقد والذباب المنشاري لسيقان القمح ويرقات ساق القمح القطعاء. كما يهاجم سوس الحبوب، وعثة الحبوب المُسماة أنجاومواس حبوب القمح المخزونة.
وبعض أصناف القمح تقاوم الذباب الهَسِّي وذباب ساق القمح. ويستطيع المزارعون مقاومة الحشرات الأخرى باستعمال المبيدات الحشرية. وتساعد زراعة القمح الشتوي بعد موت الذباب الذي فقس في الخريف، المزارعين أيضًا في تقليل التلف الذي يصيب المحصول بسبب هذه الآفة الحشرية.
مقاومة الأعشاب الضارة. تسلب الأعشاب الضارة نباتات القمح رطوبتها وقوتها، ويَنتج عن ذلك نقص في محصول الحبوب، بل يمكن لبعض الأعشاب الضارة أن تتلف محصول القمح كلية. فنباتات الثوم البري، والبصل البري، تعطي القمح رائحة تجعله غير صالح للاستعمال في هيئة دقيق. وتتضمن الأخرى التي تسبب تلفًا كبيرًا لمحاصيل القمح نبات الشوك الكندي، والبرومس، واللبلاب، والدوثية، ونجم الصباح البري، والخردل البري، والشوفان البري. ويساعد الإعداد الجيد لمهد البذور في منع نمو الأعشاب، فإذا أصبح وجود الأعشاب الضارة مشكلة بين نباتات القمح النّامية، فيمكن أن يضيف المزارعون مواد كيميائية سبق للوكالات الحكومية التصريح بها لمثل هذا الاستعمال وهذه يطلق عليها مبيدات الأعشاب.