فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21184 من 45140

الطلب العالمي على القمح. تضاعفت تجارة القمح العالمية خلال سبعينيات القرن العشرين من 50 مليون إلى 100 مليون طن متري في العام. وتُعزى هذه الزيادة بالدرجة الأولى إلى ازدياد الطلب على القمح من قبل الاتحاد السوفييتي، والصين، وبعض الدول في الشرق الأوسط. وقد تراخى الطلب جزئيًا خلال الثمانينيات من القرن العشرين نتيجة للجهود التي تبذلها هذه الدول لزراعة ما يكفي من القمح لسدّ متطلباتها.

مستقبل القمح. إن مستقبل زراعة القمح و تخزينه وبيعه وتصديره مضمون لأنه غذاء أساسي في كثير من الدول. ولقد أدت الزيادة في سكان العالم إلى زيادة الاستهلاك العالمي من القمح. وكانت هناك نزعة في بعض الدول النامية التي تحصل على دخل كبير من صادراتها، أن تشتري قمحًا أكثر لإطعام كل من الإنسان والماشية. وفي الأعوام الأخيرة كانت الفوائد الصحية للقمح سببًا في جعل سكان العالم في الدول الصناعية يستهلكون كميات أكثر من المنتجات الغذائية التي تُصنع من القمح بدلًا من الأنواع الأخرى من الحبوب. كما يستهلك القمح أيضًا بكميات أكبر بطريق غير مباشر من خلال استهلاك لحوم الماشية التي تغذّت بالقمح.

ومن المتوقع أن تبلغ تجارة القمح في العالم بحلول عام 2000م حوالي 140 مليون طن متري. ومع ذلك، فمن الصّعب التكهّن بحجم تجارة الحبوب في المستقبل لأنّها تعتمد على عدد من العوامل التي تشمل: السّياسة، والاقتصاد، وعدد السكان، والنمط الغذائي، والظروف الجوية. فالتغيرات في أيّ من هذه العوامل قد تؤثر تأثيرًا جذريًا في حجم ومدى المشاركة في تجارة القمح.

إن أقل من 20% من الإنتاج العالمي للقمح يجري الاتجار فيه دوليًا. والدول المصدرة دول غنية أساسًا، وقد اضطُّرت هذه الدول بين وقت وآخر إلى عقد صفقات على أساس غير تجاري للإغاثة من المجاعات. وقد جعلت مثل هذه الصفقات من موارد القمح في العالم قضيّة سياسية لها بعض الأهمية.

نبذة تاريخية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت