فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تأثير النسف النووي لبعض القنابل الهيدروجينية الحالية قوة تفجير أقوى ألف مرة من القنابل النووية الأولى، كما هو موضح في الرسم البياني على اليسار. ففي عام 1945م، أسقطت القنبلة الذرية الثانية المستخدمة في الحرب على نجازاكي باليابان بوساطة قاذفة قنابل أمريكية. وقد دمرت هذه القنبلة كل شيء كان يقع ضمن مسافة 1,5كم من نقطة الهدف. أما المباني الواقعة على مسافة أكثر من 5كم من مركز الانفجار، فقد أصابتها أضرار طفيفة فقط. ويمكن أن تسبب بعض القنابل الهيدروجينية الحديثة تدميرًا كليًا في نطاق حوالي 14 كم من نقطة الهدف، وأضرارًا طفيفة لمسافة تصل إلى 48كم.
القنابل الهيدروجينية ذات قوة تدميرية أشد من القوة التدميرية للقنبلة الذرية. تنتج الطاقة في القنبلة الهيدروجينية عن اندماج (اتحاد) ذرات الهيدروجين. وقد قامت الولايات المتحدة بتفجير قنبلة هيدروجينية قوتها 10,4ميغا طن. ويساوي الميغا طن الطاقة التي تنتجها 0,9 مليون طن متري من مادة تي. إن. تي. وفي عام 1961م، أجرى الاتحاد السوفييتي السابق اختبارًا لأكبر قنبلة هيدروجينية صنعت في التاريخ. وقد انفجرت بِدويّ انفجار قوته 58 ميغا طن.
تم تصميم نوع من القنابل الهيدروجينية يُسمى القنبلة النيوترونية أو قنبلة الإشعاع المعزز لقتل جنود العدو، دون الإضرار بالمباني المجاورة. وتحدث القنابل النيوترونية مقادير هائلة من الإشعاع، لكنها تحدث تفجيرًا أو حرارة طفيفين؛ فالقنبلة النيوترونية ذات الكيلو طن واحد تُحدث نفس مقدار إشعاع القنبلة الذرية ذات 10كيلو طن. كما يمكن إطلاق الأسلحة النيوترونية بالمدفعية، أو حملها في الصواريخ، أو إسقاطها من الطائرات.
نبذة تاريخية
القنابل الجوية الأولى استخدمها الجيش النمساوي عام 1849م، حيث عُلِّقَت على بالونات الهواء الساخن فوق البندقية بإيطاليا.