اكتسبت غارات القصف الجوي أهمية في الحرب ضد اليابان أيضًا، وذلك حتى قبل إسقاط القنبلتين الذريتين على هيروشيما ونجازاكي. أما الولايات المتحدة، فقد أسقطت ـ خلال حرب فيتنام ـ 4,5 مليون طن متري من القنابل على فيتنام ولاوس وكمبوديا.
وفي عام 1988م، كشفت القوات الجوية الأمريكية النقاب عن قاذفة القنابل بي 2 المتسللة أو الشبح، التي تستخدم مواد خاصة وشكلًا انسيابيًا لتفادي الكشف برادارات العدو.