كما أن النساء اللائي يتعاطين الكحول بكثرة أثناء فترة الحمل قد يلدن أطفالًا يعانون من متلازمة الكحول الجنيني، ويكون حجم هؤلاء الأطفال عند ولادتهم ضئيلًا بصورة غير عادية وربما ولدوا متخلفين عقليًا.
العلاج. يشمل الاهتمام بالحاجات الجسدية والعاطفية للمرضى. فالمريض يمر أولا بحالة تعرف بوحمة الإدمان (إحساس مؤلم بالحاجة الشديدة إلى شيء اعتاد تعاطيه) ، وفي أثنائها يتم الامتناع عن تعاطي المشروبات الكحولية. ويعاني العديد من المدمنين من تقلصات عضلية وهلوسة أثناء هذه الحالة، وقد تستمر هذه الأعراض لأيام عديدة.
وتشمل إجراءات إعادة التأهيل علاج الفرد أو المجموعة أو الأسرة. وتقوم منظمات المتطوِّعين بدور مهم في مساعدة المدمنين وأسرهم في التغلب على مشاكلهم. ويشمل العلاج المستقبلي استخدام بعض المواد الكيميائية لزيادة مستوى الإندروفين في الجسم. أما الأطفال المدمنون فقد تكون وقايتهم من الإدمان ممكنة في النهاية باستخدام العلاج النفسي وفحص كيمياء سوائل الجسم ورسوم الموجة الدماغية.
حرم الدين الإسلامي الخمور والمسكرات بأنواعها، حرصًا على صحة المسلم، ووعيه ودوره في بناء أسرته ومجتمعه، لأن الخمور إضافة إلى المساوئ الصحية التي تسببها، تستنزف المال والجهد، وتهدم كيان الفرد والأسرة، وهذه أمور تؤثر في المجتمع تأثيرًا سلبيًّا.
انظر أيضًا: الأنتابيوز؛ الهذيان الارتعاشي؛ سوء استعمال العقاقير.