فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22105 من 45140

إن كثيرًا من الذين فقدوا كُلاهم أو عانوا من تلف الكُلْى يظلون على قيد الحياة بوساطة آلة الدِيَال، وتتصل هذه الآلة بأنبوب في شريان في ذراع المريض، ويسري الدم في الآلة التي تَطْرَح النفايات، وتعيد آخر الدم إلى وريد في الذراع. وقد يحتاج المريض إلى الخضوع لهذه العملية المسماة دِيَال الدم لعدة ساعات ثلاث مرات في الأسبوع.

ويستطيع بعض المرضى أن يستخدموا الدِيَال البريتوني وهي عملية مستمرة لا تحتاج إلى الاتصال بالآلة. وفي هذه العملية يتم إفراغ وعاء من سائل الدِيَال في التجويف البطني للمريض من خلال أنبوب مُثبَّت بصورة دائمة، ويظل السائل هناك عدة ساعات، ليلتقط النفايات من تيار الدم ثم يُفرغ المريض السائل المستخدم عندئذ، ويستبدل به سائلًا جديدًا.

ويحصل بعض مرضى كُلْى آخرين على كلية سليمة بديلة عن الكلية المريضة بوساطة عملية زَرْع الكُلْية. ويحسن أن يكون العضو البديل مأخوذًا من شخص قريب وثيق القرابة لكي يوافق أنسجة المريض، ولكن أغلب الأعضاء البديلة قد تأتي من متبرعين لا قرابة لهم ماتوا في الحوادث أو نتيجة لأسباب أخرى. ويحاول جسم المريض دائمًا أن يرفض هذه الأعضاء الغريبة، إلا أن الأدوية الحديثة تستطيع عادة أن تسيطر على عملية الرفض وتنقذ الكلية المزروعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت