أب: دخل هذا اللفظ في تكوين بعض الألقاب المركبة مثل: أبو الأيتام والمظلومين، أبو الخيرات والحسنات، أبو البركات.
الأخ في الله: نعت خاص لقب به المهدي وزيره يعقوب بن داود.
الأستاذ: من الألقاب العامة التي استعملت منذ العصر العباسي، حيث كان يطلق على الخصيان من الغلمان، واستُعمل في الدولة الفاطمية بنفس المعنى. أما في العصر التركي فقد كان يشير إلى رب النعمة، وأُطلق أيضًا على الصانع. والأرجح أن لقب أُسْطَى الذي يطلق على بعض الصناع هو تحريف لكلمة أستاذ. أما الآن فيشيع استخدامه للمدرسين عامة والمدرسين في الحقل الجامعي بصفة خاصة.
أسد الله: استعمل في صدر الإسلام حين أطلق على حمزة بن عبد المطلب، ويستخدم الآن اسمًا.
إمام الحرمين: الإمامة هنا في إقامة الصلاة، والحَرمَان المسجد الحرام بمكة ومسجد الرسول ³ بالمدينة.
أمير المؤمنين: ثاني ألقاب الخلفاء ظهورًا بعد لقب خليفة وأول من لقب به عمر بن الخطاب.
بك: لفظ تركي بمعنى الكبير، ويلحق بالاسم.
حجة الإسلام: وهو من ألقاب كبار القضاة والعلماء في عصر المماليك.
خادم الحرمين الشريفين: وقد أطلق على صلاح الدين الأيوبي عام 587 هـ عندما عَمَّر قبة يوسف في بيت المقدس، وعلى الملك فهد ابن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية عام 1407هـ.
الخليفة: لقب عام للخلفاء.
الخواجة: لفظ فارسي بمعنى المعلم أو الكاتب أو التاجر أو الشيخ أو السيد، يستخدم الآن بمعنى الشخص الغربي الإنجليزي أو الأمريكي...إلخ.
ذو الجناحين: نعت به الرسول ³ جعفر بن أبي طالب بعد استشهاده في غزوة مؤتة حين قطعت ذراعاه. وكان يلقب بجعفر الطيَّار أيضًا.
ذو النورين: أطلق على عثمان بن عفان، وذلك لزواجه ببنتين من بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
الرشيد: كان نعتًا فخريًا للخليفة العباسي هارون الرشيد. وقد دخل اللفظ في تكوين بعض الألقاب المركبة مثل: رشيد الدين، رشيد الدولة.