فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22728 من 45140

ولما تولى الأيوبيون مقاليد الأمور ظهرت ألقاب جديدة اقتضتها الفوضى التي سادت في أنظمة الألقاب، بالإضافة إلى ظروف الحرب الصليبية؛ لذا ظهرت الألقاب التربوية والجهادية مثل العبد الفقير إلى رحمة مولاه، ومنصف المظلومين، والمجاهد في سبيل الله، وأمير المجاهدين، وحامي الثغور.

أما في عصر المماليك فنجد أن الكتاب قد حدّدوا مدلولًا خاصًا للألقاب وفرقوا بينها وبين ما سموه النعوت. فاقتصر اللقب عندهم على صفات المدح التي ترد بصيغة الإفراد مثل: الفاضل والشيخ والعَالم، وسمُّوا صفات المدح التي ترد مركبة من أكثر من كلمة نعوتا؛ وذلك مثل: أمير المؤمنين، ونَصِيْر الإسلام والمسلمين.

ويمكن ذكر أربعة أنواع مهمة من الألقاب التي مرت منذ ظهور التلقيب هي: ألقاب النسبة، والألقاب الوظيفية، والألقاب الفخرية، وألقاب الكناية المكانية. فألقاب النسبة من الألقاب الشخصية التي تميز فردًا بذاته مثل: المجيدي، والظاهري، والحموي، والألفي. والألقاب الوظيفية نوعان؛ إما عامة كالتي تشير إلى طبقة أو طائفة كالأمير والوالي، وإمّا خاصة تشير إلى وظيفة معينة مثل: الوزير ووزير الوزراء ورئيس الوزراء. أما الألقاب الفخرية فيقصد بها عند منحها أمور مختلفة منها: تكريم صاحب اللقب أو تثبيته في وظيفته، أو إقرار حقه، أو الإشادة بفضائله، أو إشباع غروره، أو تغطية ضعفه. أمّا ألقاب الكناية المكانية كالتي كانت تطلق على الخليفة العباسي والسلاطين العثمانيين فهي مثل: الأبواب الشريفة والأبواب السلطانية والباب العالي ... إلخ. وفيما يلي قائمة ببعض أشهر الألقاب التي اُستُخْدمَت في الماضي ولا يزال بعضها يُستخدم بمثابة أسماء للأعلام:

أغا: كان يطلق كلقب عام على شيوخ الأكراد.

الآمر: كان يدخل في تركيب بعض الألقاب المركبة مثل: الآمر بأحكام الله وهو الخليفة الفاطمي منصور بن المستعلي.

الأبلج: الرجل المشرق الوجه أو الذي بين حاجبيه وسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت