وتختلف ذروة المارجوانا من شخص إلى آخر، ومن وقت لآخر بالنِّسبة للفرد نفسه. وهي في معظم الأحيان تكون حالة من الحُلُم والاسترخاء، حيث يبدو فيها الأفراد كأنهم أكثر إدراكًا لحواسهم، ويشعرون بأنَّ الوقت يمر ببطء. وتسبب المارجوانا أحيانًا شعورًا بالذُّعر والفزع. وتنجم تلك الردود المختلفة للفعل من تركيز مادة رباعي هيدرو القنبينول في المارجوانا. والعوامل الأخرى، مثل المكان الذي تُستخدم فيه المارجوانا وتطلعات المستخدِم وشخصيته أيضًا تؤثر في رد فعل الشَّخص نحو العقار .
وتشمل الآثار الطَّبيعيَّة القصيرة الأمد للمارجوانا، احمرار العين وسرعة ضربات القلب، ويكون للعقار أيضًا تأثير في تقدير الشَّخص وتناسقه، ولذلك، فإنَّ قيادة السَّيارات تحت تأثير المارجوانا تمثل بصفة خاصة خطرًا.
الآثار الطويلة الأمد لم تعرف هذه الآثار بالكامل ولكن الدِّراسات أوضحت أنَّ الأشخاص الذين يقومون بتعاطي المارجوانا يوميًا لعدة شهور، يعانون مشكلات خطيرة طويلة الأمد. وبعض المتعاطين الدائمين للمارجوانا يعانون حالات تشبه تلك التي تنجم عن تدخين التَّبغ، مثل الالتهاب الرِّئوي، والسُّعال والآلام الصَّدرية. وبالنسبة للذُّكور، فإنَّ الاستخدام المستمر للمارجوانا يمكن أن يقلل من إنتاج النطاف (الحيوانات المنوية) وهورمون الذُّكورة الجنسي الذي يسمى التستستيرون وبالنسبة للإناث، فهو يتسبب في اضطراب الدورة الشهرية وتقليل الخصوبة. والاستخدام المستمر للمارجوانا يسبب أيضًا آثارًا نفسية طويلة الأمد على بعض النَّاس، حيث يجعلهم يفقدون الاهتمام بالدراسة والعمل وبالأنشطة الاجتماعية .