وقد أخذ عنه علماء مشاهير، منهم أبو العباس محمد ابن يزيد المبرّد، الذي لازمه، وروى عنه، وانتفع بعلمه وصحبته. وأبو يعلى محمد بن أبي زرعة الباهلي، وأحمد ابن جعفر الدينوري اللغوي المشهور، واليزيدي. وقد امتنع من التصنيف في النحو مع طول باعه فيه، وكان يقول: ¸من أراد أن يصنّف كتابًا واسعًا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستح·. لكنه ألف كتبًا منها: علل النحو؛ تفاسير كتاب سيبويه؛ الديباج في جوامع كتاب سيبويه، وهو أول من أفرد علم التصريف، وجمع شتاته، وعُني به عناية فائقة في كتابه التصريف الذي شرحه ابن جني.