وكتب مطولة شعرية في آخر حياته سمّاها العراك ولكنه توفي قبل أن يكملها. وهي تصور الصراع بين ملكات النفس من ضمير وفكر وخيال على معنى الحياة وقيمة العيش في هذه الدنيا. ومنها قوله:
مانبالي الأيام ثرن بنا هوجا
أم غضة النسيم رخاءَ
فتراها آنًا تقصُّ جناحَيْنَا
وآنا تُنْميهما إنماء
وأراها لما رأتنا قرودًا
أوْسَعَتْنا في عَيْشنا أرزاء