فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23019 من 45140

ولقَطْع الماسة أوكسرها لابد من استخدام ماسة أخرى، إلا أنه وبضربة حادة يمكن كسر الماس بسطح مستو، نظرًا لخاصية التفلج. والتفلج هو خاصية العديد من المعادن يمكن بوساطتها الانقسام في اتجاهات محددة، وينتج عن ذلك أسطح مستوية متناسقة. ولا يذوب الماس في الأحماض، ولكنه قد يتلف إذا تعرَض للحرارة العالية؛ فإذا سُخِّن الماس في وجود الأكسجين، فإنه يحترق وينتج عنه ثاني أكسيد الكربون. أما إذا سخن دون وجود الأكسجين، فإنه يتحول إلى جرافيت، وهو شكل ناعم جدا من أشكال الكربون ويمكن استخدامه كمزلّق مخفف للاحتكاك.

أماكن وجود الماس الطبيعي. عُثر على الماس منذ آلاف السنين، في الرواسب الرملية والحصوية لمجاري الأنهار. وسُمِّي الماس الذي وجد بهذا الشكل بالماس الطميي.

اكتُشِف الماس في جنوب إفريقيا لأول مرة في عام 1867م، عندما عَثَر ابن أحد المزارعين على بلُّورة جميلة بالقرب من ضفتي نهر الأورانج. وثبت أن هذه البلُّورة ماسة كبيرة. كذلك اكتُشِف الماس في الكمبرليت لأول مرة في عام 1870م. وهو صخر نادر يتكون من أجسام أنبوبية الشكل كان فيما مضى يملأ فوهات بعض البراكين. وفي عام 1979م اكتُشِف راسب ماسي ضخم في أستراليا الغربية، في نوع من الصخور يسمى لامبرويت.

وتجدر الإشارة إلى أنه حتى في الصخور والرواسب الغنية بالماس، لابد من تعدين وطحن أطنان من الصخر للحصول على ماسة واحدة صغيرة. ينتِج تقريبًا قيراط واحد من الماس حوالي 200 ملجرام في بعض المناجم، لكل 2,7 طن متري من الصخور.

وصل إنتاج مناجم الماس في العالم بحلول أواخر التسعينيات من القرن العشرين إلى حوالي 100 مليون قيراط في السنة. وتأتي أستراليا في مقدمة الدول من حيث الإنتاج السنوي للماس الطبيعي إذ تنتج ثلث الإنتاج العالمي، تليها جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقًا) ، كما تشمل قائمة الدول المنتجة بوتسوانا، وجنوب إفريقيا وروسيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت