وتحدثت السُّورة عن موضوع التناجي، وهو الكلام سرًا بين اثنين فأكثر، وكان هذا من دأب اليهود والمنافقين لإيذاء المؤمنين. وتحدثت السورة عن اليهود الذين كانوا يحضرون مجلس الرسول ³ فيحيونه بتحية ملغوزة ظاهرها التحية والسلام وباطنها الشتيمة والمسبة كقولهم: السامْ عليك يا محمد، يعنون الموت ?وإذا جاءوك حيَّوك بما لم يحيِّك به الله? المجادلة: 8. وتناولت السورة الحديث عن المنافقين بشيء من الإسهاب، فقد اتخذوا اليهود بخاصة أصدقاء يوالونهم وينقلون إليهم أسرار المؤمنين فكشفت الستار عن هؤلاء المذبذبين. وختمت ببيان حقيقة الحب في الله والبغض في الله ?لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان? المجادلة:22.
انظر أيضًا: القرآن الكريم (ترتيب آيات القرآن وسوره) ؛ سور القرآن الكريم.