فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي بريطانيا، نشأت مصلحة الصحة الوطنية (إن إتش إس N.H.S) بعد الحرب العالمية الثانية (1939- 1945م) . وطبقًا لذلك أصبحت المستشفيات جزءًا من نظام مخطط لتوفير الرعاية الصحية، وهو أمر كان له تأثير في الدولة ككل. وتقوم الحكومة بتمويل مصلحة الصحة الوطنية، ويسهم جميع دافعي الضرائب في دعمها من خلال مدفوعات التأمين القومية. وظل العلاج الخاص موجودًا بالنسبة للقادرين على الدفع. وفي بريطانيا اتخذت الحكومة، خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين إجراءات لتشجيع المواطنين على الاشتراك في التأمينات الطبية الخاصة.
التطورات الحديثة. أصبحت المستشفيات في ستينيات القرن العشرين أكثر اهتمامًا بخدمة المجتمع. وقامت مؤسسات عديدة بإنشاء العيادات الخارجية التي تقدم الرعاية العامة للعائلة أو للأطفال. بدأ عدد من المستشفيات يُوَفِّر الاختبارات المعملية والأشعة السينية وأنواع العلاج المختلفة للمرضى المترددين.
وبفضل العديد من التطورات العلمية تحسنت الرعاية المتاحة للمريض. فعلى سبيل المثال، تَسْتَخْدِم وحدات الجراحة ووحدات العناية المُرَكَّزة الآن الأجهزة الإلكترونية لتسجيل ضغط دم المريض ومعدل ضربات القلب والتنفس ودرجة الحرارة، بصفة مستمرة. وتساعد الحواسيب المستشفيات في الاحتفاظ بالسجلات المعملية والطبية والصيدلية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المستشفيات تستخدم العديد من الأدوات التي يمكن التخلص منها بعد الاستعمال مباشرة توفيرًا للسهولة والأمان. وهذه الأدوات تشمل مقاييس درجة الحرارة المصنوعة من اللدائن (البلاستيك) والمحاقن والإبر الجراحية المصنوعة من الفولاذ. فهي تستخدم مرة واحدة وبالتالي لاتنقل العدوى. وفي سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين أحرزت الأنظمة الفنية للمستشفيات تقدمًا كبيرًا بإدخال الموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغنطيسي، وأجهزة التصوير المقطعي الحاسوبي، لفحص المرضى.