فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24035 من 45140

وفي أواخر القرن التاسع عشر، بدأ الأطباء يلاحظون مبدأ التعقيم لتقليل الالتهابات والعدوى. ففي عام 1865م شرع السير جوزيف ليستر في استخدام رذاذ الفينول (حمض الكربوليك) لقتل الجراثيم في الهواء، وأصر فيما بعد على ضرورة استخدام الجراحين للمواد المطهرة لقتل الجراثيم العالقة بأيديهم وبالأجهزة، مما جعل الجراحة أكثر أمانًا. وهكذا بدأ الاتجاه المستمر إلى العناية بالمرضى في المستشفيات، بدلًا من المنزل، إذ لم يكن في استطاعة الأطباء أن يضمنوا توفير النظافة الضرورية في المنزل. وقد بدأ استخدام أجهزة الأشعة السينية في نهاية تسعينيات القرن التاسع عشر.

ومن المعالم الأخرى لنهاية القرن التاسع عشر تَزَايُدُ مدارس التمريض بالمستشفيات. وقد أحدثت فلورنس نايتنجيل ثورة في مجال التمريض في كل أنحاء العالم من خلال مدرسة التمريض التي أسستها في مستشفى سانت توماس في لندن.

وفي القرن التاسع عشر أيضًا بدأت المستشفيات تؤسِّس غرفًا خاصة للمرضى الذين يدفعون أجرًا. وبدأت فكرة المستشفيات الخيرية تتضاءل، إذ بدأ المرضى يسهمون في دفع جزء من تكاليف إقامتهم بالمستشفى.

القرن العشرون. تم إنشاء العديد من المستشفيات في الولايات المتحدة في أوائل القرن العشرين. وتزايدت التكاليف التي يتطلبها المستشفى مع تزايد عدد المرضى، بسبب الحاجة إلى مزيد من الأجهزة والعاملين. ولم يكن في استطاعة الكثيرين أن يدبروا نفقات الرعاية في المستشفى، خاصة في وقت الكساد الكبير، في ثلاثينيات القرن العشرين. وكثيرًا ما كانت المستشفيات تواجه مشكلات مالية. وفي الولايات المتحدة، قدَّم مشروع الصليب الأزرق، الذي تأسس في 1929م، نوعًا من تأمين الدفع المقدم لمساعدة المرضى على دفع فواتير المستشفى الخاصة بهم. وساعدت التأمينات المستشفى على الارتكاز على قاعدة مالية أرسخ نظرًا لضمان السداد الفوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت