كبيرًا في المغرب والأندلس في عصر الموحّدين. ومن أشهر المنابر المتحركة التي تعود إلى تلك الفترة منبر جامع الكتبية بمراكش.
المسجد والمركز الإسلامي في روما ـ إيطاليا.
المئذنة. سمّاها مؤرخو العرب صومعة للدلالة على برج البيعة الذي يعيش فيه زُهّاد النصارى. ولعل إطلاق هذا الاسم على المئذنة يرجع إلى أن المئذنة الأولى سواء في الشام أو مصر أو شمالي إفريقيا والأندلس كانت تتخذ شكلًا مربعًا أشبه شيء بأبراج الزُهّاد في سوريا. وقد شاع استخدام أهل المغرب لكلمة الصومعة للدلالة على المئذنة، وما تزال كلمة صومعة المصطلح السائد في شمالي إفريقيا. كما يطلق على الصومعة في المشرق الإسلامي اسم منارة، وهذه اللفظة مشتقة من الفعل ¸أنار· أي أشعل وأضاء، وبالتالي فإن كلمة منار (جمعها منائر) تعني المكان الذي ينبعث منه النور أو تشتعل فيه النار.
تعد المآذن من أهم العناصر المعمارية الإسلامية لما تضمنته من نقوش وتنميقات، بالإضافة إلى كونها سجلًا رائعًا لجميع الأطوار التي مر بها الفن الإسلامي. ولقد اهتم مؤرخو الفن الإسلامي اهتمامًا كبيرًا بمشكلة المآذن والبحث عن أصولها ومدى ما أصابته من تطور على مر السنين.