وعندما أعلن الشريف حسين الثورة على تركيا مع الحلفاء اختير عزيز لقيادة الجيوش العربية، فكون نواة جيش عربي مدرب، ثم اختلف مع الشريف حسين، فتخلى عن القيادة، عندما فطن إلى أن الإنجليز يريدون القضاء على العرب والأتراك معًا. وعندما وضعت الحرب أوزارها تأكدت لعزيز وغيره نوايا الإنجليز، حين نقضوا عهدهم مع العرب فخرج عزيز إلى أسبانيا، ثم تحول إلى ألمانيا عام 1337هـ، 1918م، ثم عاد إلى مصر عام 1344هـ، 1925م، ليعمل مديرًا لمدرسة الشرطة والإدارة. ثم اختاره الملك فؤاد مرافقًا لابنه فاروق إلى لندن، فأخذ يوجهه وجهة وطنية، فاصطدم بموجهي فاروق الآخرين، فتركه وعاد إلى مصر، وشغل نفسه بقضية استقلال مصر. وعين مفتشًا عامًا للجيش المصري عام 1356هـ، 1937م فرئيسًا لهيئة أركان حربه. وعندما صرح بأن لاضرورة لوجود البعثة العسكرية البريطانية في الجيش المصري، منحوه إجازة مفتوحة ولفقوا له تهمًا لسجنه خلال الحرب العالمية الثانية. كان يقبض عليه في كل حادث يحدث بمصر.كان عمله الحقيقي في هذه الفترة وإلى أن توفي هو توجيه الشباب نحو الانخراط في حركات التحرر الوطني ضد الإنجليز وأسرة محمد علي باشا.