فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24415 من 45140

اضطراب العمليات الكيميائية. تنتج جميع الخلايا البروتينات والحموض النووية، وهي ضرورية لحياة أي كائن حي. وتكافح بعض المضادات الحيوية المرض، بتداخلها مع العمليات الكيميائية التي تنتج بوساطتها هذه المواد. على سبيل المثال، يمنع الستربتومايسين والتتراسيكلين بعض أنواع الأحياء المجهرية من إنتاج البروتينات، ويعترض الرفامبين تكوين الحموض النووية. وتنتج خلايا الإنسان البروتينات والحموض النووية في الغالب بنفس الطريقة التي تنتجها بها خلايا الميكروبات. ولكن عمليات الإنتاج تختلف اختلافًا كبيرًا، لدرجة أن بعض المضادات الحيوية تعترض الأنشطة الكيميائية في خلايا الميكروبات، بينما لا يحدث هذا في خلايا الإنسان.

أخطار وقيود استعمال المضادات الحيوية

من المعروف أن كثيرًا من المضادات الحيوية، تعد من أكثر الأدوية أمانًا حينما تستعمل استعمالًا صحيحًا. لكن من المحتمل أن تسبب أعراضًا جانبية غير مستحبة أو خطيرة. والأخطار الثلاثة الرئيسية هي: 1- ردود الفعل الحساسة 2- تدمير الأحياء المجهرية النافعة 3- إتلاف الأعضاء والأنسجة. وتكون فاعلية المضادات الحيوية محدودة في بعض الأحيان، بسبب مقاومة الأحياء المجهرية الممرضة لها.

ردود الفعل الحساسة. وهي ردود فعل تكون خفيفة في كثير من الحالات، حيث ينجم عنها طفح وحمى لاغير، إلا أن رد الفعل الشديد للدواء، قد يؤدي إلى الوفاة. وبالرغم من أن جميع المضادات الحيوية يحتمل أن تسبب ردود فعل حساسة، إلا أن ردود الفعل هذه تحدث غالبًا بصورة متكررة مع مركبات البنسلين. وقد جرت العادة على أن يسأل الطبيب المريض عما إذا كان قد حدث له رد فعل حساس للدواء في حياته، وذلك قبل وصف المضاد الحيوي له. وقد يتحمل معظم الناس الذين لديهم حساسية لأحد المضادات الحيوية مضادًا آخر يختلف عنه اختلافًا كبيرًا من حيث التركيب الكيميائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت