مكتبات المدارس الثانوية. هي أكبر حجمًا ومحتوى، ويستعملها الطلاب لعمل البحوث والمشاريع المنفصلة أو إجرائها. كما تنمي مقدرتهم على البحث والمتابعة مما يساعدهم في الدراسة الجامعية.
ويختلف مستوى المكتبة من مدرسة لأخرى، كما تختلف أحجامها. بل قد تنعدم المكتبات في بعض المدارس مما يضطر الطلاب للتعامل مع المكتبة العامة أو المتنقلة.
ويحرص أمناء المكتبات والتربويون على الحفاظ على مستوى المكتبات المدرسية.
مكتبات الكليات والجامعات والبحوث
مكتبات الكليات والجامعات. تمثل المكتبة المورد الرئيسي لمؤسسات التعليم العالي الحديثة. فهي تدعم المقررات والكتب الدراسية بطريقة مباشرة وفعّالة. كما توفر التعامل مع البحوث والرسائل العلمية التي لا تتوافر في مكان آخر. وتتوافر فيها الكتب والصحف والمجلات والدوريات والوثائق والأفلام والتسجيلات وكل احتياجات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وقد تحتوي الجامعة الواحدة مايزيد على خمسين مكتبة في الكليات والأقسام المختلفة؛ مما يساعد على تصنيف التخصصات وسهولة الحصول على مراجعها.
مكتبة مانشستر العامة تقع في مدينة مانشستر بإنجلترا، وهي بناء كبير ذو سمة كلاسيكية، تم بناؤه عام 1924م.
وتواجه المكتبات مشكلة الانفجار المعرفي، والتضخم الطلابي؛ مما يزيد أعباءها ومشكلاتها. وتواجه بعض الجامعات هذه المشكلات بإعداد برامج لبناء مكتبات منفصلة، والتركيز على مجموعات المنتجات المجهرية، واستعمال الحاسوب.