فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24923 من 45140

مصر. تُعد مكتبة الإسكندرية التي أقيمت في عهد بطليموس الأول وبطليموس الثاني في القرن الثالث قبل الميلاد، أكبر مكتبة في العالم القديم. وكانت تضم نسخة من كل مخطوطة أو لُفافة كُتِبت في أي مكان. وضمّت المكتبة نحو نصف مليون مخطوط. وكان الباحثون والمثقفون يفدون إليها من كل مكان. هذا بالإضافة إلى المكتبات الخاصة بالفراعنة والكهنة. إلا أن احتراق مكتبة الإسكندرية أدّى إلى تراجع الاهتمام بالكتب. وينتظر العالم والمثقفون خاصة افتتاح مكتبة الإسكندرية في العصر الحديث حيث ستؤدي دورها الحضاري المنوط بها. انظر: مكتبة الإسكندرية. أما في أيام الدولة الفاطمية فقد فاقت المكتبات في مصركافة مكتبات العالم العربي والإسلامي؛ فأنشأ الخليفة المعز لدين الله مكتبته الشهيرة في قصره. وقد ضمّت نحو 400 ألف مخطوط، وأنشئت دار الحكمة ومكتبتها التي زودتها القوافل بالكتب المحمولة من دول مجاورة. وبعد انهيار الدولة الفاطمية قلّت العناية بالمكتبات إلى أن كان العصر الحديث، فتأسست منذ مطلع القرن التاسع عشر دار عامة للكتب.

وما أن حلّ القرن العشرون الميلادي حتى كانت بكل مدينة مكتبة عامة. ومع إنشاء جامعة القاهرة عام 1908م، أنشئت مكتبة جامعية صغيرة، ثم خُصص لها مبنى ضخم عام 1925م. وهي الآن تُعد من أكبر المكتبات الجامعية في الشرق؛ إذ تضم نحو مليون ونصف المليون من الكتب، في حين تجاوز عدد الكتب والمخطوطات (وبعضها نادر) المحفوظة بدار الكتب القومية ثلاثة ملايين كتاب، فضلًا عما تؤديه الهيئة المصرية العامة للكتاب من دور رئيسي في عالم الكتب والشؤون المعرفية الأخرى. وقد زودت بأحدث أساليب الحفظ والتنسيق والطبع والنشر والفهرسة والتجليد والتصميم واستخدام الحواسيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت