تُعد الصناعة والزراعة والتعدين والسياحة من أهم موارد الاقتصاد المكسيكي. ومن أبرز المنتجات الصناعية السيارات والإسمنت والمواد الكيميائية والملابس والمنتجات الغذائية والفولاذ. وتحتل المحاصيل الزراعية حوالي ثُمْن مساحة أراضي المكسيك، أما بقية الأراضي فإما أن تسودها ظروف جافة، أو أنها جبلية، أو غير صالحة للزراعة. ومع هذا، فإن المكسيك تُعد إحدى دول العالم الرئيسية المنتجة للبن والقطن والذرة الشامية والبرتقال وقصب السكر.
المكسيك غنية بمواردها المعدنية، وهي من دول العالم الرئيسية في إنتاج الفضة. وفي المكسيك احتياطيات ضخمة من معادن النحاس والذهب والرصاص والملح والكبريت. أما إنتاج النفط، فقد كان مهما منذ زمن بعيد في المكسيك. وكان للاكتشافات الجديدة من النفط خلال السبعينيات من القرن العشرين الميلادي في المكسيك دور بارز في تعزيز أهمية صناعة النفط في البلاد.
نالت المكسيك استقلالها من أسبانيا سنة 1821م، ونشبت ثورة اجتماعية في سنة 1910م، عندما شرع المكسيكيون في كفاح طويل من أجل العدالة الاجتماعية والتطور الاقتصادي. وقد استولت الحكومة على الأراضي الإقطاعية ووزعتها على المزارعين الذين لا يملكون أراضي زراعية. وقد أسست الحكومات المتعاقبة نظامًا تعليميًا وطنيًا يتيح فرص التعليم للجميع، وأنشأت المستشفيات، ونفذت المشاريع الإسكانية.
ومنذ الأربعينيات من القرن العشرين، أخذت الحكومة تشجع تطوير التعدين واستخراج النفط، ولكن هذه الإصلاحات الاقتصادية لم تجارِ النمو السكاني السريع؛ لذلك فالبلاد تواجه ظروفا اقتصادية صعبة، ومشاكل اجتماعية جمّة. ويعيش ما يزيد على ثلث سكان المكسيك في ظل الفقر. وتواصل الحكومة تنفيذ العديد من برامج المساعدات للفئات الفقيرة.
نظام الحكم
خريطة المكسيك