فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24966 من 45140

وتوجد أفضل الأراضي الزراعية في القسم الجنوبي من هضبة المكسيك؛ وذلك نظرًا لخصوبة التربة وهطول الأمطار الغزيرة، والمناخ المعتدل، مما أتاح ممارسة التكثيف الزراعي هناك. أما القسم الشمالي، فنظرًا لقلة الأمطار فقد استُغلّت أراضيه في تربية الماشية. وفي جنوب البلاد، استُغلّت أراضٍ زراعية ذات تربة خصبة بعد تطوير مشاريع ري كبرى، وبعد السيطرة على أمراض النبات والتغلب على مشاكل تصريف مياه الفيضانات.

كان المكسيكيون حتى بداية القرن العشرين الميلادي يكسبون رزقهم بزراعة الأراضي المجاورة لقراهم أو بالعمل في ضياع كبيرة كانت تُعرف باسم هاسييندا، وكان يملكها الأغنياء ملاّك الأراضي. لكن الحكومة المكسيكية باشرت في إصدار قوانين إصلاح زراعي عام 1917م. وما أن حل عام 1964م إلا وكانت الضياع قد وزعت كلها على صغار الفلاحين. ويعمل اليوم في القطاع الزراعي نحو 28% من مجمل القوى العاملة ولكن لا تسهم الزراعة إلا بنحو 6% من الناتج الوطني الإجمالي.

وقد عملت الحكومة على تطوير القطاع الزراعي من خلال برامجها الإرشادية والتمويل والتوسع في عمليات الري. وقد نجم عن ذلك ارتفاع مستويات الإنتاج في كثير من المناطق الزراعية المكسيكية.

أسهم تباين ظروف المكسيك المناخية في إنتاج محاصيل متنوعة، فهناك مساحات شاسعة خُصصت لزراعة الذرة أكثر من أي محصول آخر. ومن المحاصيل الأخرى: الموز والفول والبن والقطن والحمضيات والبطاطس والدخن وقصب السكر والقمح.

وتنتج المكسيك أيضًا الأفوكادو والفلفل الحار وجوز الهند والمانجو وبذور دوّار الشمس والطماطم. وتصدّر كميات من المنتجات المدارية والخضراوات الشتوية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وتُربّى الماشية في جميع أنحاء المكسيك. وتتركز قطعان البقر في مناطق الرعي الشمالية. وتُربّى الأغنام في وسط المكسيك، ويربِي مزارعو المكسيك الدواجن والخيول والخنازير والديوك الرومية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت