فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25015 من 45140

وكانت المرأة في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين ترتدي قناعًا من الشعر على وجهها ـ شبكة ـ أو حجابًا لتغطية الرأس والعنق، وسمي هذا الغطاء الخمار. وارتدى الرجال غطاء فوق الرأس له ذيل، سمي ليريبيبز. كما ارتدى الرجال والنساء رداءً خارجيًا ـ فوق ثيابهم ـ الصدرية أو العباءة. وكان هذا الرداء يشبه زي الجنود المقاتلين في العصور الوسطى، وسمي بالسيركوت، ولم يكن به أكمام، كما أن فتحتي اليدين كانتا تميلان إلى أسفل قليلًا. وأما الرداء الخارجي (السيركوت) الذي كانت ترتديه المرأة فقد كان طويلًا ويلبس فوق الفستان ذي الأكمام الطويلة. وارتدى الرجال السيركوت بدون أكمام، وتميز هذا الزي بأطوال مختلفة، تمتد ما بين الركبة وكعب القدم.

انتشرت أزياء الطبقة العليا في القرن الرابع عشر الميلادي، وصارت الأدوات المكملة لزينة المرأة، كحقيبة اليد والقفاز واسعة الانتشار. وأدخلت الأزرار في الثياب الخارجية للرجل، وكانت أطراف معظم الثياب بها زينة في تلك الفترة، وتسمى الداجنج. ولبس الرجال سترات ضيقة وقصيرة ذات حزام فاخر مطرز بالجواهر سمي كوت هاردي، وكذلك كانت المرأة تلبس فستانًا طويلًا وضيقًا سمي بنفس الاسم. وفي نهايات القرن الرابع عشر الميلادي لبس الرجال والنساء الثياب الفاخرة المسماة هوبلاند. وفي البداية، كان الثوب الذي يرتديه الرجل من هذا النوع الفاخر كثياب خارجية طويلًا؛ إذ كان طوله يصل إلى الأرض، ولكن هذا الطول أخذ يتناقص تدريجيًا حتى وصل لمستوى طول البدلة أو السترة. أما ثوب المرأة من الهوبلاند، فقد كان يتميز بالطول من أعلى حتى وسطها، وله أكمام طويلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت