الرسالة. أو المادة الإعلامية، لها هدفان: عاجل مثل الرسالة الترويحية، وآجل مثل رسالة الارشادات الدينية. وقد يذكر الإعلامي الهدف من الرسالة بشكل واضح، أو يستخلصه المتلقي من الرسالة. وربما تحتاج رسالة ما إلى أدلة وشواهد لا تحتاجها رسالة إعلامية أخرى. وقد تتضمن الرسالة عرضًا لجانب واحد من جوانب موضوع ما، أو قد تعرض الجانبين المؤيد والمعارض معًا. وتهتم بعض الرسائل بترتيب الحجج الإعلامية، إذ تحتاج بعض الرسائل إلى تقديم الحجج القوية في أولها فيما تدخر رسائل أخرى الحجج القوية إلى نهايتها. وتنجح الرسالة الإعلامية إذا توافقت مع رأي الغالبية، وتم تكرارها بتنويع (دون رتابة) ، وكان ذلك التكرار على فترات.
الوسيلة. تنشر الرسالة الإعلامية بوسائل متنوعة منها الصحافة (مجلات وصحف) ووكالات الأنباء والإذاعة والتلفاز ووسائل النشر الإلكترونية المتعددة والكتب والندوات والمؤتمرات والمعارض والمهرجانات وطوابع البريد والعملات والحفلات والاتحادات الإعلامية الدولية والإقليمية والسفارات وبوساطة الملحقين والمستشارين الإعلاميين. فالوسائل الإعلامية إما مطبوعة وإما بصرية وإما سمعية وإما سمعية بصرية. ويشترط في وسيلة الاتصال أن تناسب المصدر والمتلقي والمضمون الاتصالي. وتعمل وسائل الإعلام على الاضطلاع بست وظائف: 1- وظيفة اجتماعية تهتم بالمجتمع وما يحيط به من ظواهر وأحداث. 2- وظيفة تربوية تتضمن تعلم مهارات جديدة. 3- وظيفة ترويحية تساعد الفرد على الاستمتاع بوقته. 4- وظيفة تسويقية. 5- وظيفة تتعلق بالخدمات العامة. 6- وظيفة اقناعية تهدف إلى تغيير الاتجاهات والسلوك أو تأكيد الاتجاهات وتعزيزها خشية أن تؤثر عليها مستجدات طارئة أو حملات إعلامية أخرى مضادة.