ويحتوي البحر الميت على كميات كبيرة من الأملاح المعدنية منها ملح الطعام، والبروميد وكلوريد الكالسيوم، وكلوريد البوتاسيوم.
وفي الجزء الجنوبي من البحر الميت شبكة من الأخاديد صارت بركًا تغطي أكثر من 100كم² وتتبخر مياه هذه البرك تاركة وراءها أملاحًا صُلْبة. ويعتقد البعض أن الاستحمام في البحر الميت يفيد الصِّحة، وذلك لما تحتويه مياهه من أملاح معدنية. وهناك الكثير من المنتجعات الصحية التي تقدم خدماتها للمستحمين.
ومن المرجح أَنَّ البحر الميت قد ظهر إلى حيز الوجود قبل ملايين السِّنين، عندما تخلخلت شبه الجزيرة العربية والقارة الإفريقية وكونتا سدوم وعمورة. انظر: سدوم وعمورة. وقد ورد ذكر البحر الميت في الإنجيل مشارًا إليه باسم بحر الملح، كما أنَّ مدينتي سدوم وعمورة القديمتين نشأتا بالقرب من ضفافه.
وربما كانت أعمدة الملح التي تشاهد على ضفاف البحر الميت أساسًا بنيت عليه قصة زوجة لوط التي وردت في القرآن وبعض كتب اليهود كالإنجيل والتوراة. انظر: لوط عليه السلام. وقد وجدت مخطوطات قديمة، عرفت باسم صحائف البحر الميت يرجع تاريخ الكثير منها إلى الفترة ما بين عامي 100 ق.م و 70م تقريبًا. انظر: البحر الميت، صحائف.