لذلك عانت من العزلة ومختلف الضغوطات ومع ذلك قدمت الكثير من الإسهامات البارزة والوضع الأمثل أن توضع الإعتبارات الجهادية في مقدمة أولويات العمل الإغاثي بحيث يتكامل العملان.
وعلى سبيل المثال فإن الخدمات الإغاثية لا بد أن تعطي أولوية مطلقة لعائلات المجاهدين وأسر الشهداء وبعد ذلك إحتياجات باقي الفئات وللوصول إلى ذلك الهدف لا بد أن تكون عمليات الإغاثة في أيد إسلامية مخلصة تابعة لقيادة الجهاد أو تعمل بتنسيق وثيق معها.
ولكن الذي ظهر في أفغانستان هو سيطرة الصليبية الدولية على جوهر العمل الإغاثي وتوجيهه الشكل الذي يتفق مع مصالحها ويوقع أكبر الضرر بالمسلمي. وآثار الصليبية ومآسيها التي أوقعتها بالشعب الأفغاني بواسطة نشاطاتها الإنسانية و لإغاثية في أفغانستان تحتاج إلى مجلدات لشرحها.