فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 963

الفطام [أو ليرضى] «1» بما لا يعلمه الآخر.

والتشاور: ليكون التراضي عن تفكر فلا تضرّ «2» الرضيع. فسبحانه وبحمده يؤدّب الكبير ولا [يهمل] «3» الصّغير.

تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ: أي: لأولادكم «4» إذا أرادت الأمّ أن تتزوج وحذفت اللام، لأن الاسترضاع لا يكون إلّا للأولاد.

235 لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا: لا تشاوروهنّ بالنكاح، أو لا تنكحوهن سرا «5» .

(1) عن نسخة «ج» . []

(2) في «ج» : يردّ.

(3) في الأصل: «يمهل» ، والمثبت في النّص من «ك» ، ومن وضح البرهان للمؤلف.

(4) هذا قول الزجاج في معانيه: 1/ 314، ونسبه إليه- أيضا- النحاس في معانيه: 1/ 221، والقرطبي في تفسيره: 3/ 172.

قال النحاس في إعراب القرآن: 1/ 317: «التقدير في العربية: وإن أردتم أن تسترضعوا أجنبية لأولادكم وحذفت اللام لأنه يتعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف ... » .

وانظر البحر المحيط: 2/ 218، والدر المصون: (2/ 473، 474) .

(5) وهو قول عبد الرحمن بن زيد.

أخرجه الطبريّ في تفسيره: 5/ 110، ونقله الماوردي في تفسيره: 1/ 254، والبغوي في تفسيره: 1/ 216، وابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 278، والقرطبي في تفسيره: 3/ 191 عن ابن زيد أيضا.

قال النحاس في معانيه: 1/ 228: «ولا يكون السرّ النكاح الصحيح، لأنه لا يكون إلّا بولي وشاهدين، وهذا علانية» .

وقال الفخر الرازي في تفسيره: 6/ 142: «السر ضد الجهر والإعلان، فيحتمل أن يكون السر هاهنا صفة المواعدة على شيء: ولا تواعدوهن مواعدة سرية. ويحتمل أن يكون صفة للموعود به على معنى: ولا توعدوهن بالشيء الذي يكون موصوفا بوصف كونه سرا ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت