فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 963

و «الخدن» «1» : الأليف في الريبة «2» ، والعنت: الزنا «3» ، أو شهوة الزنا «4» .

وقال الحسن «5» : العنت ما يكون من العشق فلا يتزوّج الحرّ بأمة إلّا إذا أعتقها «6» .

25 وَأَنْ تَصْبِرُوا: أي: عن نكاح الإماء لما فيه من إرقاق الولد.

26 يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ: اللام في تقدير المصدر، أي: إرادة الله التبيين لكم كقوله «7» : [لِلَّذِينَ] «8» هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ: أي: الذين هم رهبهم لربهم «9» .

(1) من الآية: 25 سورة النساء.

(2) قال الطبري في تفسيره: 8/ 193: «الأخدان: اللواتي حبسن أنفسهن على الخليل والصديق، للفجور بها سرا دون الإعلان بذلك» .

وفي اللسان: 13/ 139 (خدن) : «والخدن والخدين: الذي يخادنك فيكون معك في كل أمر ظاهر وباطن» .

(3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (8/ 204- 206) عن ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والضحاك.

ونقله النحاس في معاني القرآن: 2/ 67 عن الشعبي.

وانظر تفسير الماوردي: 1/ 380، وزاد المسير: 2/ 58.

(4) ذكره الزجاج في معاني القرآن: 2/ 42. وقال الطبري رحمه الله في تفسيره: 8/ 206:

«والصواب من القول في قوله: ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ، ذلك لمن خاف منكم ضررا في دينه وبدنه» .

(5) لم أقف على هذا القول المنسوب للحسن رحمه الله تعالى.

(6) في «ج» : عشقها.

(7) سورة الأعراف: آية: 154.

(8) في الأصل: «والذين» ، وما جاء في «ك» موافق لرسم المصحف.

(9) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: (2/ 42، 43) .

وانظر البحر المحيط: 2/ 225، والدر المصون: 3/ 659.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت