فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 963

في الحديث «1» : أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان لا يأوي إلى فراشه حتى يقرأ تنزيل السجدة وتبارك الملك.

3 أَمْ يَقُولُونَ: فيه حذف، أي: فهل يؤمنون به أم يقولون «2» ؟ أو معناه: بل يقولون «3» .

5 يُدَبِّرُ الْأَمْرَ: معناه يدبّر الأمر من السّماء ثم ينزل بالأمر الملك إلى الأرض «4» .

(1) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن: 184 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه.

وكذا الإمام أحمد في مسنده: 3/ 340، والإمام البخاري في الأدب المفرد: 414، والدارمي في سننه: 2/ 547، كتاب فضائل القرآن، باب «في فضل سورة تنزيل السجدة وتبارك» والترمذي في سننه: 5/ 165، كتاب فضائل القرآن، باب «ما جاء في فضل سورة الملك» ، والنسائي في عمل اليوم والليلة: 431، وابن السّني في عمل اليوم والليلة: 318، والحاكم في المستدرك: 2/ 412، كتاب التفسير، «تفسير سورة السجدة» ، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.

(2) تفسير البغوي: 3/ 497.

(3) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 130، وقال الزمخشري في الكشاف: 3/ 240:

«وهذا أسلوب صحيح محكم أثبت أولا أن تنزيله من رب العالمين، وأن ذلك ما لا ريب فيه، ثم أضرب عن ذلك إلى قوله: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ، لأن «أم» هي المنقطعة الكائنة بمعنى «بل» ، والهمزة إنكارا لقولهم وتعجيبا منه لظهور أمره في عجز بلغائهم عن مثل ثلاث آيات منه، ثم أضرب عن الإنكار إلى إثبات أنه الحق من ربك ... » .

وانظر هذا المعنى ل «أم» في كتاب حروف المعاني للزجاجي: 48، ورصف المباني:

179، والجنى الداني: 225، واللسان: 12/ 35 (أمم) .

(4) تفسير الماوردي: 3/ 291، وزاد المسير: 6/ 333. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت