فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 963

21 طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.

فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «1» .

22 إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.

30 لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «2» .

35 يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «3» .

يحفكم «4» : يجهدكم في المسألة «5» .

38 فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.

1 إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «6» . «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة» .

(1) في تفسير الطبري: 26/ 55: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه» .

(2) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 215، والمفردات للراغب: 449، والبحر المحيط:

8/ 71، واللسان: 13/ 380 (لحن) .

(3) اللسان: 5/ 274 (وتر) .

(4) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: 37] .

(5) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 411، ومعاني القرآن للزجاج: 5/ 17، وتفسير المشكل لمكي: 316، والمفردات للراغب: 125.

(6) قال الزجاج في معاني القرآن: 5/ 19: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية» .

وقال البغوي في تفسيره: 4/ 188: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية» .

ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: 6/ 44، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية» ، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: 5/ 62، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت