فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 963

وروى الأزهري «1» بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري «2» أنّ المسح عند العرب غسل ومسح «3» .

7 وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان «4» .

عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء «ذوات الصّدور» لينبئ عن التفصيل في كل ذات.

12 نَقِيبًا: حفيظا أمينا «5» .

وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزّرته: فخّمت

(1) الأزهري: (282- 370 هـ) .

هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور.

الإمام اللغوي الأديب، صاحب كتاب تهذيب اللّغة، وعلل القراءات، وشرح ديوان أبي تمام ... وغير ذلك.

أخباره في معجم الأدباء: 17/ 164، وفيات الأعيان: 4/ 334، والطبقات الكبرى للسبكي: 3/ 63، وبغية الوعاة: 1/ 19.

(2) أبو زيد الأنصاري: (119- 215 هـ) .

هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، البصري.

إمام اللّغة والأدب في عصره، وصفه الذهبي بقوله: «الإمام العلامة، حجة العرب ...

صاحب التصانيف» .

صنف «النوادر» في اللّغة، وخلق الإنسان، ولغات القرآن، وغريب الأسماء ... وغير ذلك.

أخباره في: تاريخ بغداد: 9/ 77، إنباه الرواة: 2/ 30، سير أعلام النبلاء: 9/ 494.

(3) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري.

وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: 2/ 272، والحجة لأبي علي الفارسي: 3/ 215، والمحرر الوجيز: 4/ 371، وتفسير القرطبي: 6/ 92.

(4) ذكره الزمخشري في الكشاف: 1/ 598 دون عزو.

وانظر زاد المسير: 2/ 306، وتفسير الفخر الرازي: 11/ 183، وتفسير القرطبي:

(5) قال الطبري في تفسيره: 10/ 110: «والنقيب في كلام العرب، كالعريف على القوم، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا» .

وانظر الصحاح: 1/ 227، واللسان: 1/ 769 (نقب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت