فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 963

127 وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ: في الواجب لهن [وما] «1» عليهن «2» .

وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ: أي: مبيّن، وذلك حذف الخبر «3» .

وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ: أي: في المستضعفين، وكانوا لا يورّثونهن.

135 إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما: رؤوف «4» بالفقير وأعلم بحال الغنيّ. في فقير وغنيّ اختصما إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقيل: الفقير لا يظلم الغنيّ «5» .

فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا: أي: عن الحق، أو لا تتركوا العدل بالهوى.

وَإِنْ تَلْوُوا: لوى يلوى ليّا: مطل ودافع «6» ، أي: وإن تدفعوا بأداء الشهادة.

(1) عن نسخة «ج» .

(2) تفسير الطبري: 9/ 253. []

(3) مشكل إعراب القرآن لمكي: 1/ 209، والتبيان للعكبري: 1/ 393.

قال السّمين الحلبي في الدر المصون: 4/ 100: «وفي الخبر احتمالان، أحدهما: أنه الجار بعده وهو «في الكتاب» والمراد بما يتلى القرآن ... والاحتمال الثاني: أن الخبر محذوف أي: والمتلو عليكم في الكتاب يفتيكم أو يبين لكم أحكامهن ... » .

(4) في «ج» : أرأف.

(5) أخرج الطبري في تفسيره: 9/ 303 عن السدي في قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ ... ، قال: نزلت في النبي صلّى الله عليه وسلّم، واختصم إليه رجلان: غني وفقير، وكان ضلعه مع الفقير، يرى أن الفقير لا يظلم الغنيّ، فأبى الله إلّا أن يقوم بالقسط في الغني والفقير، فقال: إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا الآية» .

وانظر أسباب النزول للواحدي: 216، وزاد المسير: 2/ 222.

(6) تفسير الطبري: 9/ 310، وتفسير الماوردي: 1/ 428، وتفسير القرطبي: 5/ 413.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت