فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 963

80 أَتُحاجُّونِّي: أصله «أتحاجّونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية لسلامة بناء الفعل من الجر «1» .

وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئًا: بحسبه وبقدره، أو معناه: لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «2» ، استثناء منقطع.

83 وَتِلْكَ حُجَّتُنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن.

86 وَالْيَسَعَ: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «3» .

وَكلًّا فَضَّلْنا: «كلّ» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل الأنبياء فضلنا، معرفة.

89 فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ: أهل مكة، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْمًا: أهل المدينة «4» .

(1) يطلق النحاة على هذه النون نون الوقاية.

(2) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 2/ 269.

(3) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: (11/ 511، 512) ، والحجة لأبي علي الفارسي:

3/ 350، والدر المصون: 5/ 29.

(4) ذكره الفراء في معاني القرآن: 1/ 342، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره:

(11/ 515، 516) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جريج. -

-ونقله النحاس في معاني القرآن: 2/ 455 عن مجاهد.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 312 وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه- أيضا- إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت