فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 963

52 خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.

وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «1» .

54 تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.

وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.

56 فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «2» .

يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.

والحاجز بين البحرين «3» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.

66 بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «4» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «5» ، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «6» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.

بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

(1) في تاريخ الطبري: 1/ 204: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله» .

وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: 5/ 345، والروض المعطار: 602.

(2) معاني القرآن للزجاج: 4/ 126.

(3) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزًا ... [آية: 61] .

(4) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج» .

(5) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: 3/ 218: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين» .

وانظر معاني القرآن للزجاج: 4/ 128، والكشف لمكي: 2/ 165.

(6) في الأصل: «شد» ، والمثبت في النص من «ك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت