فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 963

لأنّه لا يكفّره إلّا ردّه على صاحبه.

163 هُمْ دَرَجاتٌ: مراتب الثواب والعقاب مختلفة.

النّار دركات، والجنّة درجات «1» . وفي الحديث «2» : «إنّ أهل الجنّة ليرون أهل عليين كما يرى النّجم في السّماء» /. [21/ ب]

164 رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ: ليكون ذلك من شرفهم ولسهولة تفهمهم عنه، لأنّه بلسانهم ولشدّة علمهم بأحواله من الصّدق والأمانة [ونحوهما] «3» .

165 قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها: قتل يوم أحد سبعون من المسلمين، وقد قتلوا يوم بدر سبعين وأسروا سبعين «4» .

(1) قال الراغب في المفردات: 167: «الدّرك كالدّرج لكن الدرج يقال اعتبارا بالصعود والدّرك اعتبارا بالحدور، ولهذا قيل درجات الجنة ودركات النار» .

وفي معنى «الدرجات» نقل الحافظ ابن كثير في تفسيره: 2/ 136 عن أبي عبيدة والكسائي قالا: منازل، يعني: متفاوتون في منازلهم ودرجاتهم في الجنة، ودركاتهم في النار» . وقال المؤلف في وضح البرهان: 1/ 265: «ولما اختلفت أعمالهم جعلت كاختلاف الذوات في تفاوت الدرجات» .

(2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: 3/ 61 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا، واللفظ عنده: «إن أهل الجنة ليرون أهل عليين كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء» ، وورد نحوه في صحيحي البخاري ومسلم في أثر أخرجاه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن أهل الجنة بها يتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر من الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم» .

ينظر صحيح البخاري: 4/ 88، كتاب بدء الخلق، باب صفة الجنة وإنها مخلوقة، وصحيح مسلم: 4/ 2177، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب ترائي أهل الجنة أهل الغرف كما يرى الكوكب في السماء. []

(3) في الأصل: «ونحوها» ، والمثبت في النص عن «ج» .

(4) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (7/ 372- 375) عن ابن عباس، وقتادة، وعكرمة، والسدي، والضحاك.

وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 495 وقال: «وهذا قول ابن عباس، والضحاك، وقتادة، والجماعة ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت