فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 963

136 مِمَّا ذَرَأَ: خلق «1» ، مِنَ الْحَرْثِ: سمّوا لله حرثا «2» ولأصنامهم حرثا، ثم ما اختلط من حرث الله بحرث الأصنام تركوه، وقالوا: الله غنيّ عنه وعلى العكس.

ساءَ ما يَحْكُمُونَ موضع «ما» رفع «3» ، أي: ساء الحكم حكمهم، أو نصب «4» ، أي: ساء حكما حكمهم.

137 وَلِيَلْبِسُوا: لبست الثّوب ألبسه، ولبست عليه الأمر ألبسه «5» .

142 حَمُولَةً: كبار الإبل التي يحمل عليها، وَفَرْشًا: صغارها «6» .

143 ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ: أي: أنشأ الأنعام ثمانية أزواج «7» / من أربعة [32/ أ] أصناف، من كل صنف اثنين، ذكرا وأنثى، فذكر الضأن والمعز ثم البقر والإبل.

(1) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 206، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 160، وتفسير الطبري: 12/ 130، ومعاني القرآن للنحاس: 2/ 495.

(2) أي: زرعا.

(3) إعراب القرآن للنحاس: 2/ 97، والبيان لابن الأنباري: 1/ 342. []

(4) قال أبو حيان في البحر المحيط: 4/ 228: «ويجوز أن تكون ما تمييزا على مذهب من يجيز ذلك في «بئسما» ، فيكون في موضع نصب، التقدير: ساء حكما حكمهم» .

وانظر الدر المصون: 5/ 160.

(5) قال الراغب في المفردات: 447: «وأصل اللّبس ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره» .

(6) ينظر معنى «الحمولة» و «الفرش» في معاني القرآن للفراء: 1/ 359، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 207، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 162، وتفسير الطبري: 12/ 178، ومعاني القرآن للنحاس: 2/ 503.

قال الزجاج في معاني القرآن: 2/ 298: «وأجمع أهل اللغة على أن الفرش صغارها» .

(7) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 162: «أي ثمانية أفراد. والفرد يقال له: زوج.

والاثنان يقال لهما: زوجان وزوج» .

وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: 498، وتفسير الطبري: (12/ 183، 184) ، وتفسير المشكل لمكي: 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت