فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 963

موضع المزاحمة.

وَسَعَةً: أي: في الرّزق «1» ، أو في إظهار الدّين «2» .

101 وَإِذا ضَرَبْتُمْ: سرتم «3» ، أي: استمررتم في السّير كاستمرار الضّرب باليد، ومنه: ضرب المثل، لاستمراره في البلاد، والضّريبة لاستمرارها.

102 فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً: يحملون حملة رجل واحد «4» .

103 فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ: رجعتم إلى الموطن وأمنتم «5» .

كِتابًا مَوْقُوتًا: فرضا موقّتا «6» .

107 يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ

: يجعلونها خائنة «7» .

(1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 9/ 121 عن ابن عباس، والربيع بن أنس، والضحاك.

(2) تفسير الماوردي: 1/ 418.

وأورد الطبري- رحمه الله- في تفسيره: (9/ 121، 122) الأقوال التي قيلت في المراد ب «السعة» ثم قال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أن من هاجر في سبيله يجد في الأرض مضطربا ومتسعا. وقد يدخل في «السعة» ، السعة في الرزق، والغنى والفقر، ويدخل فيه السعة من ضيق الهمّ والكرب الذي كان فيه أهل الإيمان بالله من المشركين بمكة، وغير ذلك من معاني «السعة» ... » .

(3) تفسير الطبري: 9/ 123، واللسان: 1/ 545 (ضرب) .

(4) تفسير الطبري: 9/ 162، وتفسير البغوي: 1/ 475.

قال ابن عطية في المحرر الوجيز: 4/ 213: «بناء مبالغة، أي: مستأصلة لا يحتاج معها إلى ثانية» .

(5) قال النحاس في معاني القرآن: 2/ 182: «والمعروف في اللغة أن يقال: اطمأنّ: إذا سكن» ، فيكون المعنى: فإذا سكن عنكم الخوف، وصرتم إلى منازلكم فأقيموا الصلاة» .

وقال ابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 188: «وفي المراد بالطمأنينة قولان:

أحدهما: أنه الرجوع إلى الوطن عن السفر، وهو قول الحسن، ومجاهد، وقتادة.

والثاني: أنه الأمن بعد الخوف، وهو قول السدي، والزجاج، وأبي سليمان الدمشقي.

(6) عن معاني القرآن للزجّاج: 2/ 99، وقال النحاس في معاني القرآن: 2/ 183: «والمعنى عند أهل اللغة: مفروض لوقت بعينه. يقال: وقته فهو موقوف ووقّته فهو موقّت» .

(7) قال ابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 193: «أي: يخونون أنفسهم، فيجعلونها خائنة- بارتكاب الخيانة» . []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت