فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 963

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.

30 تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها «1» ، كقوله «2» : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.

33 حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده «3» .

35 أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.

أما فتح الهاء والياء «4» ، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: «عدّ وفرّ، والأصل: اعدد» [وافرر] «5» وأما فتح الياء وكسر الهاء «6» فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى [أي الياء] «7» .

45 يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها «8» .

وقيل «9» : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

(1) في «ج» : جزاء.

(2) سورة الطارق: آية: 9.

(3) معاني القرآن للزجاج: 3/ 18، وزاد المسير: 4/ 29.

(4) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.

ينظر السبعة لابن مجاهد: 326، وحجة القراءات: 331.

(5) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن «ك» و «ج» .

(6) قراءة عاصم في رواية حفص.

السبعة لابن مجاهد: 326، وحجة القراءات: 332، والتبصرة لمكي: 220.

(7) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» ، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: 3/ 19، وإعراب القرآن للنحاس: (2/ 253، 254) ، والكشف لمكي:

1/ 518، والبحر المحيط: 5/ 156، والدر المصون: 6/ 199.

(8) تفسير الطبري: 15/ 97، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 22، ومعاني النحاس: 3/ 297، وتفسير الماوردي: 2/ 190، وتفسير الفخر الرازي: (17/ 109، 110) ، وتفسير القرطبي: 8/ 348. []

(9) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: 2/ 190: «يعرفون أن ما كانوا عليه باطل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت