فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 963

31 وَأَعْتَدَتْ: من «العتاد» «1» ، مُتَّكَأً: مجلسا «2» ، أو وسادة، أو طعاما «3» لأن الضيف يطعم ويكرم على متّكاء يطرح له، تقول العرب:

اتكأنا عند فلان، أي: طعمنا «4» .

أكبرن: أعظمن «5» ، وقيل «6» : حضن، وليست من كلام العرب، وعسى أن يكون من شدة ما أعظمنه حضن.

32 فَاسْتَعْصَمَ: امتنع طالبا للعصمة.

33 السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ: أي: حبيب «7» ، لا أن الحبّ جمعهما، ثم السجن أحب إليّ من الفحشاء «8» /. [47/ أ] .

(1) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 308: «أفعلت من العتاد، ومعناه: أعدت له متكئا» .

وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 216، وتفسير الطبري: 16/ 69، ومعاني الزجاج:

(2) ذكره الفراء في معاني القرآن: 2/ 42، والطبري في تفسيره: 16/ 70.

(3) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 216، وأخرجه الطبري في تفسيره: (16/ 72- 74) عن مجاهد، وقتادة، وعكرمة، وابن إسحاق، وابن زيد.

(4) عن تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 216.

(5) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 309، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 217، وأخرجه الطبري في تفسيره: (16/ 75، 76) عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.

ونقله النحاس في معاني القرآن: 3/ 422 عن مجاهد، ثم قال: «وهذا هو الصحيح» .

(6) أورده أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 309 فقال: «ومن زعم أن أَكْبَرْنَهُ: حضن، فمن أين؟ وإنما وقع عليه الفعل ذلك، لو قال: أكبرن، وليس في كلام العرب أكبرن: حضن، ولكن عسى أن يكون من شدة ما أعظمنه حضن» .

وأورد هذا القول أيضا الطبري في تفسيره: 16/ 76، والزجاج في معاني القرآن:

3/ 106، والنحاس في معانيه: 3/ 422، وجميعهم ضعف هذا القول.

(7) العبارة في «ج» : أي: حبيب لأن «أفعل» يقتضي أن الحب جمعهما ...

(8) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 16/ 88 عن السدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت