فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 963

122 هَمَّتْ طائِفَتانِ: بنو سلمة «1» وبنو حارثة حيّان من الأنصار» .

وَاللَّهُ وَلِيُّهُما: أي: كيف يفشل من الله وليّه.

123 أَذِلَّةٌ: أي: عددكم قليل، وكانوا يوم بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا «3» ، وفي يوم أحد ثلاثة آلاف «4» ، ويوم حنين اثني عشر ألفا «5» .

125 مِنْ فَوْرِهِمْ: من وجههم «6» ، أو من غضبهم «7» من فوران القدر.

(1) بنو سلمة- بفتح السين وكسر اللام-: هم بنو سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج.

الجمهرة لابن حزم: 358.

(2) ثبت ذلك في صحيح البخاري: (5/ 170، 171) ، كتاب التفسير، باب إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا.

(3) ينظر صحيح البخاري: 5/ 5، كتاب المغازي، باب «عدة أصحاب بدر» ، وتاريخ الطبري:

(4) المشهور أن عدد المشركين يوم أحد كان ثلاثة آلاف، وفي السيرة لابن هشام: (2/ 63- 65) ، وتاريخ الطبري: 2/ 504، وجوامع السيرة لابن حزم: (157، 158) أن النبي صلّى الله عليه وسلّم خرج إلى أحد في ألف مقاتل، فبقي معه سبعمائة، ورجع عبد الله بن أبيّ في ثلاثمائة.

وانظر دلائل النبوة للبيهقي: (3/ 220، 221) ، والبداية والنهاية: 4/ 14.

(5) السيرة لابن هشام: 1/ 440.

(6) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (7/ 181، 182) ، وابن أبي حاتم في تفسيره:

(2/ 523، 524) ، (سورة آل عمران) عن الحسن، والربيع، وقتادة، والضحاك، والسدي.

وانظر معاني القرآن للزجاج: 1/ 467، ومعاني النحاس: 1/ 469.

(7) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (7/ 182، 183) عن عكرمة، ومجاهد، والضحاك، وأبي صالح.

قال الطبري رحمه الله: «وأصل «الفور» ابتداء الأمر يؤخذ فيه، ثم يوصل بآخر. يقال منه:

«فارت القدر فهي تفور فورا وفورانا، إذا ابتدأ ما فيها بالغليان ثم اتصل. ومضيت إلى فلان من فوري ذلك، يراد به: من وجهي الذي ابتدأت فيه ... » .

وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: 3/ 310: «والفور: النهوض المسرع إلى الشيء، مأخوذ من فور القدر والماء ونحوه، ومنه قوله تعالى: وَفارَ التَّنُّورُ فالمعنى: ويأتوكم في نهضتكم هذه ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت