فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 963

40 وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «1» ، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «2» ، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «3» . والمراد من ذلك في أيام شريعتهم.

وقيل «4» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين.

45 وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «5» .

والمشيد: المبنيّ بالشّيد «6» .

46 وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء.

والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «7» .

51 مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «8» ، أو مسابقين «9» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق.

(1) ذكره الفراء في معاني القرآن: 2/ 227، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 293، وأخرجه الطبري في تفسيره: 17/ 176 عن قتادة.

(2) معاني القرآن للفراء: 2/ 227، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 293، وتفسير الطبري:

17/ 176، ومعاني الزجاج: 3/ 430.

(3) ينظر المعرّب للجواليقي: 259، والمهذّب للسيوطي: 107.

(4) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: 17/ 177 عن ابن زيد.

(5) تفسير الطبري: 17/ 180.

(6) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 53، وغريب القرآن لليزيدي: 262، ومعاني الزجاج: 3/ 432، واللسان: 3/ 244 (شيد) .

(7) تفسير القرطبي: 12/ 77، والبحر المحيط: 6/ 378.

(8) ذكره البغوي في تفسيره: 3/ 292، وابن عطية في المحرر الوجيز: 10/ 302.

(9) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 294، ونقله القرطبي في تفسيره: 12/ 79 عن الأخفش.

وذكر الزمخشري في الكشاف: 3/ 18، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت