فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 963

26 إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ: وإن كان عذاب الكافر يقينا لأنه لا يدرى إلى أي شيء يؤول حالهم من إيمان أو كفر، وهذا الوجه ألطف وأقرب في الدعوة.

27 بادِيَ «1» الرَّأْيِ: أول الرأي، وبغير الهمز ظاهر الرأي، ونصبه على الظرف، أي: في بادئ الرأي، ويجوز ظرفا «2» للرؤية وللأتباع وللأرذال.

29 وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا: أي الذين قيل لهم «الأرذال» ، لأنهم ملاقو ربهم «3» .

34 إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ: مجازاة على كفركم، أو يحرمكم من رحمته «4» .

36 فَلا تَبْتَئِسْ: لا تحزن ولا تأسف، من «البأساء» «5» .

37 وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: بحفظنا «6» ، حفظ من يعاين، وَوَحْيِنا:

(1) بالهمز قراءة أبي عمرو، وقرأ باقي السبعة بادِيَ الرَّأْيِ بغير همز.

السبعة لابن مجاهد: 332، والتبصرة لمكي: 222.

وانظر توجيه القراءتين في: معاني الفراء: 2/ 11، ومجاز أبي عبيدة: 1/ 287، والكشف لمكي: 1/ 526، والبحر المحيط: 5/ 215.

(2) المحرر الوجيز: 7/ 272، والبيان لابن الأنباري: 2/ 11، والتبيان للعكبري: 2/ 695، والبحر المحيط: 5/ 215، والدر المصون: (6/ 310، 311) . []

(3) قال الماوردي في تفسيره: 2/ 210: «يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون قال ذلك على وجه الإعظام لهم بلقاء الله تعالى.

الثاني: على وجه الاختصام بأني لو فعلت ذلك لخاصموني عند الله» .

(4) تفسير الفخر الرازي: (17/ 227، 228) .

(5) قال الطبري في تفسيره: 15/ 306: «وهو «تفتعل» من «البؤس» ، يقال: ابتأس فلان بالأمر يبتئس ابتئاسا» .

وفي اللسان: 6/ 21 (بأس) : «والبأساء والمبأسة: كالبؤس» .

وانظر مفردات الراغب: 66.

(6) ينظر معاني القرآن للزجاج: 3/ 50، وتفسير الماوردي: 2/ 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت